انا لله وانا اليه راجعون
توفي اليوم والد المدون المهندس هيثم ابوخليل وستشيع الجنازة اليوم الثلاثاء الموافق 3/11/2009 بعد صلاة العصر من مسجد المنارة


التوريث
الاسم: السنونو
البلد: مصر
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,الأسرة والأصدقاء,انترنت وبرمجيات,ألحان وأنغام,تكنولوجيا,رياضة,سفر وتجوال,عام,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | ديسمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | |

انا لله وانا اليه راجعون
توفي اليوم والد المدون المهندس هيثم ابوخليل وستشيع الجنازة اليوم الثلاثاء الموافق 3/11/2009 بعد صلاة العصر من مسجد المنارة
الجرائد الحكومية ومتعة تلويث الشرفاء
رمتني بدائها وانسلت مثل عربي قديم يقصد به هؤلاء الملطخين بالأقذار والأدران الذين يرمون الشرفاء بالنقائص و المعايب و كأنهم المرضي الذين يجدون كل الناس مرضي أو هم الذين عاشوا في الظلمة حتى صعب عليهم أن يظنوا أن هناك نور يضيء أو شمس تشرق.
المؤسسات الصحفية الحكومية الغارقة في الديون و الخسائر المالية الضخمة نتيجة الفساد المستشري في جنباتها وسوء الإدارة وانعدام السياسة الراشدة تأبي إلا وان تزيد إلي جانب خسارتها المادية خسارتها المهنية ! فهي تتلقف الأخبار دون تثبت ولا تأكد و خاصة إذا كان الخبر لمناوئ للحكومة أو خصم للنظام وتسلط عليه أقلامها الخاوية من كل شيء إلا من همز ولمز وابتزاز .
مؤسسات صحفية كبيرة أصبح يقودها مغامرون أحدهم يهتم بصنوف الأكل الخليجي الذي يتناوله علي موائد الحكام العرب فيترك كل شئ ذهب من أجله ويتفرغ تماما لوصف الأطباق الشهية التي عمّر بها م
في الحلقة الثانية من عرض هذه الدراسة للدكتور العوا سأتخطى ما فعلته الثورة ( بالأوقاف الإسلامية – نجت الأوقاف المسيحية واليهودية من هذا - وكيف صادرتها وغيرت من نية الواقف لتجعلها مصدرا من مصادر الدخل العامة للدولة وبدلا من استخدامها فيما أوقفت عليه(من أعمال بر وبناء للمساجد وكفالة طلاب العلم …الخ ) تم استخدامها في أغراض تتماشي مع أهداف الثورة وتوجهات القائمين عليها (كمثال : تأجير أراضي الأوقاف لناديي الزمالك والترسانة بأجر رمزي وبناء الكلية الحربية وملحقاتها بتكلفة 330000جنيه في ذلك الوقت !!).
ولنستعرض ما فعلته ثورة عبد الناصر بالتعليم الأزهري:
- صدر القانون رقم 103 لسنة 1961 بإعادة تنظيم الأزهر والهيئات التي يشملها وجاء في شرح القانون انه ولأول مره أصبح هناك وزيرا لشئون الأزهر له – علي الأزهر – سلطات الوزراء فيما يتبعهم من مصالح.
- أصبح تعيين شيخ الأزهر باختيار رئيس الجمهورية وكذلك تعيين وكيل الأزهر !
- تقليص دور مشيحة الأزهر وصاحبها (الأستاذ الأكبر الذي صار بعد ذلك الإمام الأكبر!!)فبعد أن كان دور شيخ الأزهر "التوجيه الإسلامي العام " أي للدولة وللأمة بجميع فئاتها أصبح في هذا القانون النحس (مسئولا عن الشؤون الدينية والمشتغلين بالقرآن وعلوم الإسلام وله الرئاسة والتوجيه فيما يتصل بالدراسات الإسلاميه في الأزهر وهيئاته ))فقط !!!
ولندرك حرص القيادة السياسية علي تمرير هذا القانون بهذا الشكل المعيب أرسلت إلي مجلس النواب مجلس قيادة الثورة وجلسوا أمام النواب مهددين من يرفض فسوف يسحق كما سحق أعداء الثورة يقول الأستاذ فتحي رضوان – عضو مجلس الأمة حينذاك – " لإجبار المجلس علي الموافقة حضر رجال ال
(1-2)
تمر اليوم 28سبتمبر ذكرى وفاة الرئيس المصري جمال عبدالناصر أحد الضباط الأحرار المضطلعين بثورة يوليو وفي ظلال هذه الذكرى سيوضع عبدالناصر و فكرته علي طاولة التشريح بين مبضعين
أحدهما يرى أنه آخر الزعماء المحترمين والآخر يري أنه أول مستبد عربي ورائد مدرسة الديكتاتورية الوطنية !
لذلك أحببت أن ألج هذه المناسبة بعرض وتبسيط لبحث قيم أعده وكتبه الدكتور محمد سليم العوا – المفكر والكاتب المعروف أمين عام الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين – ونشرته دار الشروق الدولية عام 2006 .
الكتاب يدور حول فكرة هل جاءت الثورة ثم الحكم بقيادة عبدالناصر فخدمت الإسلام ومكنت له أم أنها عادته وحاربته وأصيب بسببها بنكسة وتراجع علي المستويين الداخلي والخارجي !
في بداية الكتاب يؤسس العوا لنظرية اللاتعصب التي رغب أن يسير بها في بحثه موضحا خطورته قائلا" التعصب آفة تعمي عن كل فضيلة عند الكره ، وتحمل علي الإغضاء عن كل رذيلة عند الحب " ثم يعرج في الباب الثاني إلي بيان حقيقة هامة من وجهة نظره ؛ وهي أن النظرة الأولي للثورة بقيادة عبدالناصر ستجد انه اصطدم أول ما اصطدم بأكبر جماعة إسلامية في العصر الحديث – الإخوان المسلمين – والعوا يري أن هذا الصدام كان سياسيا لا دينيا أي انه لم يكن صراع عقيدتين مختلفتين وإنما كان صراعا سياسيا بحتا ويقول " وبرغم الذي صنعه جمال عبدالناصر كله بالإخوان المسلمين لا تجد واحدا من الإخوان يقول عنه انه كافر " وهو بذلك يقارن بين منهج الإخوان في التعامل مع خصومهم ومنهج بعض الجماعات المتأخرة التي ظهرت في أواخر السبعينيات وبداية الثمانينيات ورمت الحكومة والمجتمع بالكفر .
في الباب الرابع يرصد العوا علاقة عبدالناصر (الحاكم ) بالإسلام ويؤطرها في إطارين : الأول الإطار النظري أو الشكلي و الثاني هو الإطار العملي والفعلي ويستند الكاتب في هذا الرصد النظري لما كتبه جمال بنفسه في كتابه (فلسفة الثورة) وفيما ألقاه عبدالنا
اشعر دائما بالحنين إلي هؤلاء المسلمين المضطهدين في مشارق الأرض ومغاربها ومازال خيالي يرسمهم لي كفتيان مكة الذي بادروا بالإسلام وجه الزمان فكان جزائهم القتل و التعذيب و التنكيل.
حين اسمع أخبارهم أو حين أري صورهم يقشعر بدني ويخفق فؤادي و تتملكني الرغبة في احتضانهم فردا وفردا وتقبيل جباههم و أيديهم ، هم عندي ليسوا كباقي المسلمين الآمنين في الأوطان الإسلامية - رغم ما يعانيه الإسلام حتى في أرضه – هم عندي تاج الإسلام وعنوانه وبيانه حتى وان ضعف بيانهم أو تأخرت إفادتهم هم عندي يد متشبثة بقوة بعود من الشوك تكاد من قوة تشبثها أن ينغرس الشوك فيها فيسيل الدم الزكي مهراقا .
منذ ستين عاما تقريبا احتلت الصين إقليم تركستان المسلم (1949) وهو زمن مقارب جداً لاحتلال اليهود لفلسطين ولكن ما حظيت به القضية الفلسطينية من اهتمام و تركيز – مع اعترافنا أنها القضية الأم – لم تحظ قضية تركستان ولا بواحد علي المليون منه رغم أن ما يجري في تركستان مماثل لما يحدث في فلسطين إن لم يكن يفوقه !! فإن كانت الآلة العسكرية هي السيد في فلسطين فان مسلمي تركستان تعددت عليهم أصناف العذاب من إرهاب عسكري واقتصادي واجتماعي ونبذ وإقصاء
وإغواء .
هناك في تركستان المسلم ذليل علي أرضه وارض أجداده يقول الدكتور عبد العزيز عوض الله "لا زالت حتى يومنا هذا تجري تجارب نووية تحت الأرض ومن فوق الأرض في تركستان الشرقية ، مما يعرض الآلاف من الشعب لعواقب وخيمة، وبرزت آثار ذلك على الجموع الغفيرة التي أصيبت في صحتها وهناك الآلاف من المعاقين من جراء ذلك ويموتون في النهاية في أعقاب تأثرهم بعنصر الراديوم الخطير . كذلك نجد تطبيق سياسة الإجهاض الإجباري بشكل لا إنساني على السيدات، كما يتم توطين الصينيين بصورة دائمة ، إضافة إلى وجود سعي دائم ومستمر من أجل القضاء على الهوية الثقافية للتركستانيين وقطع الجذور التي تربطهم بأجدادهم من خلال فرض الأبجدية
جميع المواد المنشورة تخضع لحقوق الملكية الفكرية و لا يجوز النقل او الاقتباس دون ذكر المصدر










