ثورة يوليو والإسلام 2
كتبهاالسنونو ، في 9 أكتوبر 2009 الساعة: 20:31 م
في الحلقة الثانية من عرض هذه الدراسة للدكتور العوا سأتخطى ما فعلته الثورة ( بالأوقاف الإسلامية – نجت الأوقاف المسيحية واليهودية من هذا - وكيف صادرتها وغيرت من نية الواقف لتجعلها مصدرا من مصادر الدخل العامة للدولة وبدلا من استخدامها فيما أوقفت عليه(من أعمال بر وبناء للمساجد وكفالة طلاب العلم …الخ ) تم استخدامها في أغراض تتماشي مع أهداف الثورة وتوجهات القائمين عليها (كمثال : تأجير أراضي الأوقاف لناديي الزمالك والترسانة بأجر رمزي وبناء الكلية الحربية وملحقاتها بتكلفة 330000جنيه في ذلك الوقت !!).
ولنستعرض ما فعلته ثورة عبد الناصر بالتعليم الأزهري:
- صدر القانون رقم 103 لسنة 1961 بإعادة تنظيم الأزهر والهيئات التي يشملها وجاء في شرح القانون انه ولأول مره أصبح هناك وزيرا لشئون الأزهر له – علي الأزهر – سلطات الوزراء فيما يتبعهم من مصالح.
- أصبح تعيين شيخ الأزهر باختيار رئيس الجمهورية وكذلك تعيين وكيل الأزهر !
- تقليص دور مشيحة الأزهر وصاحبها (الأستاذ الأكبر الذي صار بعد ذلك الإمام الأكبر!!)فبعد أن كان دور شيخ الأزهر "التوجيه الإسلامي العام " أي للدولة وللأمة بجميع فئاتها أصبح في هذا القانون النحس (مسئولا عن الشؤون الدينية والمشتغلين بالقرآن وعلوم الإسلام وله الرئاسة والتوجيه فيما يتصل بالدراسات الإسلاميه في الأزهر وهيئاته ))فقط !!!
ولندرك حرص القيادة السياسية علي تمرير هذا القانون بهذا الشكل المعيب أرسلت إلي مجلس النواب مجلس قيادة الثورة وجلسوا أمام النواب مهددين من يرفض فسوف يسحق كما سحق أعداء الثورة يقول الأستاذ فتحي رضوان – عضو مجلس الأمة حينذاك – " لإجبار المجلس علي الموافقة حضر رجال ال
ثورة وجلسوا أمامنا علي المنصة وهم :أنور السادات وكمال الدين حسين وكمال رفعت ومن رجال الأزهر محمد البهي ونور الحسن …وهدد أنور السادات المجلس عندما علت الأصوات التي تعارض المشروع قائلاًً: كانت في 23يوليو ثورة الذين حاولوا الوقوف أمامها دبسوا بالأقدام واليوم ثورة جديدة وسيصاب الذين يقفون أمامها بنفس المصير " .
ولعله من المفيد أن نذكر انه غاب عن جلسة مناقشة المشروع في مجلس ألامه 179 عضو !!وقد وافق من حضر لا عن رضاء ولكن عن خوف شديد كما يقول فتحي رضوان.
وواضح كل الوضوح أن هذا القرار إنما جاء "للسيطرة علي معقل المؤسسة الدينية في البلاد بل في العالم السني كله " بل وتسييس الدين وفتاويه لتتماشي مع الرؤية السياسية للنظام فمثلا منذ سنة 1956 – 1977 كانت جميع فتاوى الأزهر ودراسته تحض علي الجهاد وتحرم التعامل أو الصلح مع إسرائيل فل
ما عقد السادات معاهدة السلام 1979 صدرت الفتوى الرسمية في مصر مؤيدة ومباركه !!.
و ربما نفهم الآن كيف ولماذا تولي سدة مشيخة الأزهر في مصر رجال مثل طنطاوي !!
أما النقطة الأخيرة التي يعالجها البحث فهي الثورة والإسلام في الخارج (إفريقيا مثالا) فيقول العوا أن الثورة تنبهت مبكرا إلي أهمية مصر الاسلاميه بالنسبة لإفريقيا وان وزن مصر في بلاد إفريقيا مرهون بدعمها الثقافي والمعنوي للمسلمين هناك فحرصت الثورة علي إرسال الدعاة إلي إفريقيا وكذلك فتح المدارس المصرية وتوزيع مناهج اللغة العربية وكل هذا يصب في خانة الأعمال الايجابية للثورة إلا أن ما يلحظه الدكتور العوا هو حرص عبدالناصر في ذلك الوقت علي فصل الإسلام من حيث هو ثقافة وحضارة راسخة في إفريقيا وبين محاولات استخدامه كعامل منشئ أو مساعد للحركات السياسية ؟
ويرفض العوا التحليل الذي يقول : إن الخلاف الرئيسي بين الثورة والإخوان كان هو العلاقة بين الدين والسياسة وان النظام الناصري لم يرد إن يحل في الخارج ما حرمه في الداخل ويري أن الدين من أعظم العوامل المؤدية إلي تقوية حركات التحرر الوطني والاستقلال السياسي .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : فساد نظام حكم مصر | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج




























أكتوبر 9th, 2009 at 9 أكتوبر 2009 9:40 م
أخى الفاضل
هل تكون ثورة يوليو أخر الثورات البيضاء فى مصر ؟
وهل الدين حقا من أعظم العوامل المؤدية إلي تقوية
حركات التحرر الوطني والاستقلال السياسي ؟
اسئلة تظل بدون اجابات الى حين .
تحيتى .
أكتوبر 10th, 2009 at 10 أكتوبر 2009 3:51 م
رجال الثوره خرجوا من عباءة التيار الدينى
ولكنهم رفضوا أن يكون الدين حاكماً
وأن تكون كلمة الله هى العليا
أكتوبر 10th, 2009 at 10 أكتوبر 2009 3:53 م
وقانون الأزهر بصورته يعد من أخطاء الثورة
وللثورة أخطاء ولها إيجابيات معظمها نابع من شخص وقرارات قائدها جمال عبد الناصر
أكتوبر 10th, 2009 at 10 أكتوبر 2009 3:55 م
رحم الله عبدالناصر
وقتها لم أكن قد تجاوزت السابعة من عمرى، ولكونى من فاقدى نعمة البصر، فقد كنت أتعلم بإحدى المدارس الخاصة بنا، والبعيدة عن منزلى بعشرات الكيلو مترات، ونظرا لبعد المسافة اضطرت أسرتى لإلحاقى بالقسم الداخلى بالمدرسة، كان أكثر ما يسعدنى دوران الأيام وحلول يوم الخميس الذى يأتينى فيه والدى ويقبلنى، ويحملنى على كتفيه، لنبدأ معاً المسيرة إلى المنزل والاستمتاع بالعطلة الأسبوعية بين أهلى وأحبتى وجيرانى،
وكان أكثر ما يشقينى لحظة اليقظة اليومية والتى كانت أشبه بالأشغال الشاقة، كانت تمارسها وتؤديها أبلة عزيزة ببراعة وامتياز، وأبلة عزيزة هذه كانت هى المشرف المسؤول عن التلاميذ من الصف الأول إلى الصف الثالث الابتدائى، والمطالبة برعايتهم بعد انتهاء اليوم الدراسى وتسليتهم والغناء لهم، والاستمتاع معهم باللعب والجرى والحكايات والحواديت وتناول الحلوى.. إلخ،
بصراحة شديدة، كانت السيدة تؤدى دورها ببراعة، وكنا نستمتع معها أيما استمتاع، ولا ننام الليل إلا بعد أن نفوز منها بقبلة أو بحضن أو بضحكة تعين على احتمال ظلمة الصمت الرهيب، والغريب أن هذه السيدة، على طيبتها المفرطة فى المساء، كانت شريرة للغاية فى الصباح، ولا أعرف لماذا؟ وبعد الحواديت والأغنيات والفوازير وقبلات ما قبل النوم، تستفتح اليوم الجديد بصراخ وضجيج وسب وشتم، «اصح يا واد أنت وهو، لحسن ها نزل فيكم ضرب، أو هاأرش عليكم ميه، وها ارفع من عليكم الغطا، فى يدها مذياع صوته عال، تنطلق منه أجمل أغنيات الصباح، وفى يدها الأخرى عصا، يختلط صوتها بالموسيقا المنبعثة فيحولها إلى ضوضاء تجبرنا على اليقظة، والانتفاض بسرعة إلى الحمام خوفاً من غضبها،
كنا نستيقظ كل يوم على سيمفونية العذاب هذه، التى لا ينجينا منها سوى الذهاب إلى الفصول الدراسية فى تمام الثامنة والنصف، وفى يوم بدا شروقه غير كل يوم، أيقظتنا أبلة عزيزة، دون أن تنطق بكلمة، رفعت الغطاء عنا بهدوء، وبلا زعيق وبلا عصا وبلا مذياع، أخذتنا واحداً واحداً إلى الحمام، كانت بيد تمسح وجوهنا بالمياه، وبيدها الأخرى تجفف دموعها المنهمرة بغزارة،
كان بكاؤها يذكرنى ببكاء أمى عندما تفقد عزيزاً، ووجدتنى رغماً عنى أبكيها أو أبكى لبكائها، وإذا بكل من فى الغرفة يبكون مثلى، وينهمرون فى البكاء، لم تعن أبلة عزيزة بأن توقفنا فى طابور منتظم كما اعتادت كل يوم، وأخرجتنا فى جماعات متفرقة إلى المطعم لتناول وجبة الإفطار، وهناك كان البكاء أشد، والحزن أكبر، نحيب وعويل فى أرجاء المكان،
وبدا واضحاً لى أن هناك أمراً جللاً قد حدث، ما هو؟ لست أدرى، قدمت إلينا وجبات الإفطار، لكن الحزن أكسبها طعماً مختلفاً ورائحة مختلفة، أجبرتنا على العزوف عنها، وللمرة الثانية على غير نظام، وعلى غير العادة، خرجنا إلى فناء المدرسة، برفقة مدرسينا ومشرفينا، لا طابور ولا تحية علم ولا صعود للفصول ولا حصص ولا أى شىء، وحضور مكثف لأولياء الأمور لاصطحاب فلذات أكبادهم إلى منازلهم، من كل مكان تنبعث الأدعية والتوسلات والأذكار وعبارات الحسرة والجزع، نواح وعديد: «الوداع يا جمال يا حبيب الملايين، إلى جنة الخلد يا جمال، يا ابن البلد يا أبوالبلد يا اللى بنتها بإخلاص» وفجأة يعانقنى والدى بحرارة، ودموعه تتساقط على يدى وهو يسألنى: جهزت حاجتك يا طارق؟ فأجبته: لا وهل هذا يوم الخميس؟ فقاطعنى بل هذا يوم الفراق،
ثم ضمنى أكثر فأكثر وقال بصوت متحشرج لن أنساه أبداً: جمال عبدالناصر مات يا ابنى، بكيت الرجل الذى بدأت معرفتى به، منذ لحظة وفاته، بكيت الرجل الذى وجدت كل الناس تبكيه، الفلاحون، العمال، الأطباء، المهندسون، المشايخ، حتى الشجر والحجر والنيل والشمس والسحاب، أظنها لو استنطقت لبكت الرجل الذى شهدت جنازته على حب الناس له، وخرجوا لوداعه إلى مثواه الأخير، بكيت الرجل الذى عرفت بعد ذلك أنه لم يشجب أو يدن أو يستنكر أو يطالب المجتمع الدولى بالتدخل، وحافظ على احترام الناس لكبريائه وعزة نفسه ولمصر من خلال مواقفه الصارمة الأبية.
عبدالناصر الذى رحل عن عالمنا الثامن والعشرين سبتمبر عام سبعين هو زعيم بكل ما تحمله الكلمة من معنى ومن أشهر دعاة التحرر الوطنى، مثله مثل: تيتو ونهرو وشارل ديجول وجيفارا ولومومبا ومانديلا وكل حر فى هذا العالم، ويكفى أننا لم نسمع يوماً عبر وزاراته المتعاقبة عن وزير سرق أو نهب أو اختلس، وبقى فى السلطة، يكفى أننا لم نسمع يوماً فى عهده عن محتكرين أو مزورين أو سيطرة لرأس المال على مقدرات الناس، أو موظفين كبار يتقاضون الرشاوى فى مكاتبهم، أو ييسرون القروض بلا ضمانات، أو يسرقون الأحراز أو يبيعون القضايا أو يتملكون أراضى الدولة بالباطل، نعم عبدالناصر لم ينقذ الناس من الفقر،
لكنه لم يقتل فيهم النخوة والشرف والإيجابية، لم يقتل فيهم الإحساس بالذات وبالآخرين، لم يقتل فيهم الكرامة والواجب، كان إلى جانبهم فى مواجهة أى عدو يمتهن الوطن، عندما دخلت طائرة أحد أقرب المقربين من الرئيس الأمريكى جونسون إلى المجال الجوى المصرى عام أربعه وستين بدون إذن مسبق، أمر بإسقاطها فوراً، عندما أحس أن الغرب يرفض تزويده بالسلاح بعد الغارة الإسرائيلية على غزة، قرر كسر الاحتكار الغربى والتوجه إلى الكتلة الشرقية والحصول منها على الأسلحة المتطورة فيما عرف وقتها بصفقة الأسلحة التشيكية،
وعندما انسحبت الولايات المتحدة وبريطانيا والبنك الدولى من تمويل مشروع السد العالى، اتخذ قراره بتأميم قناة السويس شركة مساهمة مصرية، فى خطوة اعتبرها إيدن رئيس الوزراء البريطانى وقتها بمثابة وضع لأصابع المصريين على القصبة الهوائية للغرب، عندما أحس أن إسرائيل تسعى لزيادة قدراتها النووية والتقليدية، سارع الخطى فى بناء مفاعل أنشاص النووى، واستعان بأكفأ العلماء الألمان فى تطوير الأسلحة التقليدية والكيماوية، وشارك الهنود فى تصنيع طائرة مشتركة، ونجحت التجربة بالفعل،
لكن من الذى كان بوسعه أن يكمل المسيرة؟ قد يتحمل ناصر بعض الأخطاء، ومن منا لا يخطئ؟ لكن مجمل إنجازاته والتى دُمر معظمها تجعلنا كلما حلت ذكرى رحيل هذا الرجل الشهم الحر، قلنا دون تردد: رحم الله عبدالناصر.
( د طارق عباس)
أكتوبر 11th, 2009 at 11 أكتوبر 2009 7:32 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خيرا على جهدك الطيب
بارك الله فيك
أكتوبر 11th, 2009 at 11 أكتوبر 2009 8:25 ص
اخي الكريم السنونو
مرور للسلام التحية
عساك بالف خير اخي
ادراجك قيم وجهد مبذول تشكر عليه ..
اتابعك
شكرا لك ودمت بخير
أكتوبر 11th, 2009 at 11 أكتوبر 2009 10:09 ص
السنونو قال:
أكتوبر 9th, 2009 at 9:12 م تحرير
جزاك الله خيرا
__________________
السنونو
شكراً جزيلاً على
تعليقك ودعائك
جزاك الله خيراً
أكتوبر 11th, 2009 at 11 أكتوبر 2009 3:19 م
اخى العزيز ابا مصعب
نتابع عك انعراجات التدمير الذاتي لاوطاننا… عندما فصل الدين عن الدولة و تبنت العلمانية فقدنا كل شيء… فقدنا القدس التي تحتضر اليوم…فقدنا السودان التي بات انفجارها منتظر في اي و قت…ضيعنا المسلمين في كل ربوع الارض المضطهدين….زهقت دماؤنا في كل ربوع الارض….
ما كنا لنضيع لو كان الاسلام هو اساسنا… انظر مثلا ان سبب دعم امريكا و اوربا لاسرائيل.. الدعم سببه عقائدي بحث جدااااااا…وان الصراع الذي نحياه اليوم معه هو صراع ديني لا نقاش فيه…
الغريب نحن نتجاهل الامر و نستمر في السير في هذه المتاهة التي ادخلنا فيها من لا علاقة لهم باسس الامة لذا يلاقون دعم من امريكا حتى يخمدون ما بقي من روح اسلامية….
جمال عبد الناصر و بومدين ووووو كلهم لفهوا حول عنق الامة الحبل الذي بات الغرب يشدونه حتى نخنق….
اليوم الجميع يعلم ان الحل هو العودة للاسلام… لذا الغرب يتسارع بانهاء امرنا و كسر شوكتنا… الاقصى من اولوياتهم…….
بورك فيك اخي الفاضل
أكتوبر 11th, 2009 at 11 أكتوبر 2009 3:22 م
دعوة للاطلاع على :
خرافة الهيكل المزعوم…و سر الدعم المسيحي له…؟؟
الحقائق جلية امامنا… لما لا نتحرك… ام نجحوا في تكبيلنا تماما…
تواصل دائم
أكتوبر 12th, 2009 at 12 أكتوبر 2009 11:21 ص
الشيخ عبد الحليم محمود رحمه الله تعالى كان من أشد المعارضين لكامب ديفيد و أتفاقية السلام و زيارة القدس و أعلن ذلك صراحة و كان خلافا شهيرا مع السادات ..
!!!!
أما باقى الأحداث فواقع
أكتوبر 12th, 2009 at 12 أكتوبر 2009 12:50 م
@@@@
@@@@
@@
@@
أبشروا يا قوم …
فقد تم حسم مشكلة الأخوان ..
و تغيرت الخريطة السياسية بالمحروسة ..
إنها …
قنبلة الأخوان ..
@@
@@
أكتوبر 13th, 2009 at 13 أكتوبر 2009 6:59 م
“”
“”
عادل سعيد قال:
أكتوبر 13th, 2009 at 13 أكتوبر 2009 6:49 م تحرير
السنونو
“”””””””
حبة حبة علينا يا عم الحاج
الأول ماتاخدنيش فى دوكة
أنا دعيتلك فى الحرم يا ابا مصعب من سنتين و من سنة
هل قضيت ما عليك من دين يا ولدى
؟؟؟
ما علينا
هو لا سمح الله أنا قلت الأخوان دول ناس وحشين
و لا ناس موش فاهمين
؟؟؟
يعنى لما أقول كده يبقى رد حضرتك منطقى …
و نقرا للأخوان و نفهم فكرهم علشان نعرفهم
كأنى بوجه أتهامات لصلب فكر و عقيدة و منهج الأخوان فحضرتك تفضلت بالرد و الدفاع
!!!
!!!
عادل سعيد قال:
أكتوبر 13th, 2009 at 13 أكتوبر 2009 6:52 م تحرير
و أيه حكاية فكرة الحزب و الجمعية ح تدمر صورة المسلم الصحيح اللى الأخوان راسمينها
هو أنا قلت لا سمح الله المفروض الأخوانى الحزبى يحضر جلسات نيابية صباحا و يرتشى مساء
؟؟؟
و لا يعمل ندوة يوم و يصلى اليوم التالى
؟؟؟
بجد ما وجه التناقض بين صورة المسلم الصحيح التى تفضلت بتصوير بعض جوانبها و بين أخوانى مسلم حزبى
؟؟؟
عادل سعيد قال:
أكتوبر 13th, 2009 at 13 أكتوبر 2009 6:56 م تحرير
أخى الفاضل …
أسهبت فى الزود عن فكر الأخوان و محاسنهم و حسن مقاصدهم
جزاك الله خيرا …
أعتبرنى أؤيدك
تحدثت فى كل شىء …
إلا ..
موضوع المقال ..
ما الذى يمنع وجود حزب يا أخى …
؟؟؟
ما الذى يمنع نقض حجة النظام و سلك قناة شرعية لأحراجه
؟؟
؟؟
؟
“”
أكتوبر 14th, 2009 at 14 أكتوبر 2009 4:53 م
“””
“””
“””
عادل سعيد قال:
أكتوبر 14th, 2009 at 14 أكتوبر 2009 2:30 م تحرير
الثانية ..
“””””””””””
“””””””””””
فرضا أحلنى والدى رحمه الله من عهده ..
فعلى مدى ربع قرن من صداقة هؤلاء الأخوة على مختلف درجاتهم لى تحفظات فكرت فى الأحتفاظ بها لنفسى و لكنى على عكس ما يظن السنونو و أختنا و أستاذتنا و بركة موقعنا أم عبد الرحمن ….
!!!!!
لماذا ..؟؟؟
لأن الأمل فيهم أكبر ..
و لا أمل فى نظام حكم مستبد أن يستمع للنقد ..
أما هم فهم أولى بالنقد
و أسمع له
و عملا به
الذلك فبدلا من أن أحتفظ بتحفظاتى لنفسى …
أتوكل على الله و أعلنها فربما
ربما
ربما تجد أذنا صاغية من البعض لسماعها و من ثم العمل ببعضها
اللهم بلغت
“”
“”
أكتوبر 14th, 2009 at 14 أكتوبر 2009 4:53 م
“””
“””
“””
عادل سعيد قال:
أكتوبر 14th, 2009 at 14 أكتوبر 2009 2:30 م تحرير
الثانية ..
“””””””””””
“””””””””””
فرضا أحلنى والدى رحمه الله من عهده ..
فعلى مدى ربع قرن من صداقة هؤلاء الأخوة على مختلف درجاتهم لى تحفظات فكرت فى الأحتفاظ بها لنفسى و لكنى على عكس ما يظن السنونو و أختنا و أستاذتنا و بركة موقعنا أم عبد الرحمن ….
!!!!!
لماذا ..؟؟؟
لأن الأمل فيهم أكبر ..
و لا أمل فى نظام حكم مستبد أن يستمع للنقد ..
أما هم فهم أولى بالنقد
و أسمع له
و عملا به
الذلك فبدلا من أن أحتفظ بتحفظاتى لنفسى …
أتوكل على الله و أعلنها فربما
ربما
ربما تجد أذنا صاغية من البعض لسماعها و من ثم العمل ببعضها
اللهم بلغت
“”
“”
أكتوبر 19th, 2009 at 19 أكتوبر 2009 1:10 م
اخي الكريم السنونو
مساء الخير
عساك بألف خير أخي
أتمنى لك أوقات ملؤها السعادة والنجاح
أكتوبر 19th, 2009 at 19 أكتوبر 2009 5:40 م
أخي الكريم
مساء الخيرات
أشكرك على المرور
موضوع قيم سأحاول العودة للجزء الأول
تحياتي
أكتوبر 20th, 2009 at 20 أكتوبر 2009 8:24 ص
مدونة اكثر من رائعة … لى عودة مرات ومرات