أطيار السنونو

خلقت هذه الدنيا لنحياها كأطيار السنونو

 

اتصل بأهل غزة الآن واخبرهم أنك معهم :إتصل برقم (009728284) ثم ضعوا بعد ذلك أي أربعة أرقام عشوائية   @ا@ أفكار لفك الحصار @ للموهبين : عمل لوحات وبيعها لصالح غزة - إقامة مباريات كرة باشتراكات رمزية وتوجيهها الي غزة - نشر قصائد و قصص تصور حجم المعاناة في كل وسائل النشر @أفكار لفك الحصار @ تشجيع الأطفال علي ادخار جزء من مصروفهم لصالح غزة @أفكار لفك الحصار   @اجمع الملابس القديمة و اصلح ما يمكن اصلاحه و اعد استخدام ما لايمكن ارتدائه @ أفكار لفك الحصار @ اجمع الأدوية المستعملة من بيتك وبيوت اصدقائك @أفكار لفك الحصار @ اجمع و لو كوبا من الأرز أو الفول أو العدس يوميا @أفكار لفك الحصار @ اجمع الأقلام المستعملة وكذلك الألوان والكراسات @أفكار لفك الحصار @تحدث مع 5أفراد يوميا في قضية الحصار @أفكار لقك الحصار @ارسل ايميلا واحدا يوميا يحتوي صور المجازر والقتلي @أفكار لفك الحصار @ضع بانر قي موقعك

 

موقع اسلامي تحت الإنشاء يطلب مراسلين متطوعين للتواصل

snono1977@yahoo.com  

  

75imag 

 

الخميس,نيسان 03, 2008


                      من لم يعاني لم يدرك المعاني  

                 

الي اصحاب القلوب التي اشرقت بنور ربها فهانت عليها ظلمة السجون ، الي القلوب التي ذاقت حلاوة الإيمان فاعتادت قول الحق ولو كان مُرّا َ ، الي الذين سارو ا في طريق الأنبياء فادركوا  أن أول الطريق ابتلاء و آخره اصطفاء ... اليكم ايها الدعاة الي الله هذه المعاني من رحم المعاناة لأنكم  تسلكون طريقا شاقا طويلا ، طريقا سفكت فيه الدماء ودقت فيه الأعناق وتقطعت فيه الأوصال ، طريقا ناح فيه نوح والقي ابراهيم فيه في النار وذبح فيه يحي وبيع فيه يوسف ونشر بالمناشير زكريا وأوذي وحبس و طورد فيه محمد صلي الله عليه وسلم وطعن فيه عمر وضرّج في دمائه عثمان و فيه جلدت ظهور العلماء .

من المعاني .. اعلموا انكم  الأن في وقت الابتلاء والامتحان وقد شاء الله ان يجعل الابتلاء للمؤمن كالدواء للمريض كذلك يقول ابن القيم " ان ابتلاء المؤمن كالدواء له يتخرج منه الأدواء التي لو بقيت فيه لأهلكته او نقصت من ثوابه وانزلت درجته " . والابتلاء هو ميزان الله الحق يُعرف به من صدق و يُعرف به الكاذبون ﴿أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ (2) وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ3)

ومن المعاني .. ان تعلموا انكم  الان علي المحك  يُختبر ايمانكم  فالإيمان ايمانان : ايمان يصمد في ساعة العسرة  وايمان هزيل سقيم تغلبه جلبة الباطل او  انتفاشة  الطاغوت ﴿وَمِنْ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ فَإِذَا أُوذِيَ فِي اللَّهِ جَعَلَ فِتْنَةَ النَّاسِ كَعَذَابِ اللَّهِ...

فاحذروا ايها الدعاة الي الله ان يري الله منكم غير الصبر علي البلاء و غير الثبات علي الطريق و ليكن اهون علي الواحد منكم ان تكون له مئة نفس فتزهق نفسا نفسا علي ان يُسلم دعوته الي جلاديه يقول الراشد " المؤمن من الدعاه  أهون عليه ألف مرة أن يخلع أضلاعه ضلعًا ضلعًا، وأن يأكل تراب الأرض من أن يتخلى عن دعوته وعقيدته أو يتراجع عن قضية آمن بها أو قبل المساومة على فكرته التي بلغت عنده حد اليقين؛ لأن في ذلك تنازلاً عن جوهر نفسه كإنسان" .

ومن المعاني .. ان الثبات علي  ما يظنه الناس ابتلاء الشر  كالسجون و غياهبها او المطاردة ومخاطرها ايسر من ابتلاء الخير  بعد الفتح و التمكين( وَنَبْلُوْكُم بِالْخَيْرِ وَالشَّرِّ فِتْنَةً)  يقول الإمام القشيري (فمنهم من يصبر في حال البلاء ويشكر في حال النعماء، وهذه صفة الصادقين، ومنهم من يضجُّ ولا يصبر في البلاء ولا يشكر في النعماء فهو من الكاذبين، ومنهم من يؤثر في حال الرخاء ألا يستمتع بالعطاء ويستروح إلى البلاء فيستعذب مقاساة الضر والعناء وهذا أجلهم) .

ومن المعاني .. ان تعلموا ان الابتلاء علامة حب من الله لعباده كما اخبر بذلك الإمام القدوة صلي الله عليه وسلم حين يقول " ان عظم الجزاء من عظم البلاء وان الله اذا احب قوما ابتلاهم فمن رضي فله الرضي ومن سخط فله السخط ) رواه الترمذي وصححه الالباني ويقول صلي الله عليه وسلم (عجبا لأمر المؤمن إن امره كله له خير وليس ذلك لأحد الا المؤمن ان اصابته سراء شكر فكان خيرا له وان اصابته ضراء صبر فكان خيرا له ) رواه مسلم

ومن المعاني ..  أن تعلموا أن الحق باق  وان المساجد باقية و أن اصوات الأذان هي التي سوف تبقي لترفع فوق كل صوت  وان هذا الدين سينتصر  ويسود و يعود ﴿ولا تَهِنُوا ولا تَحْزَنُوا وأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ إن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ (139) إن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ القَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُ وتِلْكَ الأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ ولِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا ويَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاءَ واللَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ﴾  و ما علينا سوي ان نقدم  ارواحنا و دمائنا و جماجمنا فداء لهذا الوعد الحق فهكذا فعل السابقون الصادقون  فإمام اهل السنة احمد بن حنبل حبس و جلد فبقي الدين و  وهلك الجلادون ،و  ابتُلي مالك وجُلد، وسعيد بن المسيب شُهِّر في قميصٍ شفاف، وهو عابد في الستين من عمره؛ فذرفت عينه اليمنى من كثرة البكاء،وكان  يقول: [[ما أذن المؤذن منذ أربعين سنة إلا وأنا في المسجد ]] ولكن  هيهات هيهات من يعرف قدر الرجال ؟ أُخذ ورُكب على جمل، وهو سيد التابعين، فأخذ أطفال المدينة ، ومواليها وعبيدها يضحكون عليه وهو  يطاف به وقد قلبوا وجهه إلى ظهر البعير، ويجلدونه بالسياط وهو يقول: حسبنا الله ونعم الوكيل. فاعلموا يقينا  و رددوا صباح مساء "ان النصر مع الصبر والفرج مع الكرب وان مع العسر يسرا"

 



في04,نيسان,2008  -  05:52 صباحاً, هشام بر مصر كتبها ...

أخى الكريم السنونو
نعم البلاء اختبار الله ..لمحبية ...وعلامة النصر قبل التمكين....
وأية الحق المبين ...وجسر قبل الفتح...
تحياتى لك و تقديرى

في04,نيسان,2008  -  07:38 صباحاً, أم عبد الرحمن كتبها ...

أول الطريق ابتلاء و آخره اصطفاء
............................................
والابتلاء هو ميزان الله الحق يُعرف به من صدق و يُعرف به الكاذبون
.................................................
فالإيمان ايمانان : ايمان يصمد في ساعة العسرة وايمان هزيل سقيم تغلبه جلبة الباطل او انتفاشة الطاغوت
...................................................
الابتلاء علامة حب من الله لعباده
......................................
الحق باق
................
....................
........................

صدقت بالغ الصدق ....اسال الله لك التوفيق.

في05,نيسان,2008  -  01:17 مساءً, أبوياسمين كتبها ...

جزاك الله خيرا على هذه المعاني الرائعة.....
ليتها وصلت للسجناء في سجونهم لتثبتهم على البلاء.....
ما أروع هذه المعاني ....
إلى الأمام دوماً .... وفقك الله إلى كل خير

في05,نيسان,2008  -  06:42 مساءً, عادل سعيد كتبها ...

رسالة الى كل العالم

ان حازت الفكرة قبولكم

يمكنكم المشاركة فيها

و فى الأجر

في06,نيسان,2008  -  07:32 مساءً, رباب كتبها ...

مساؤك ورد وعنبر

"ان النصر مع الصبر والفرج مع الكرب وان مع العسر يسرا"


حقا ان كل ما يحدث للبشر من مصائب او ابتلاءت هي امتحان من الله عزوجل

دمت بخير

مع تحياتي,,,

في07,نيسان,2008  -  07:22 صباحاً, سميره بنت الاخوان كتبها ...

السلام عليكم
ان حقا الابتلاء علامه من علامات حب الله لعباده
ومن صدق فى دعوته ...وايمانه ....صدق ثباته على دعوته
على طريق الحق
ولنا فى انبياء الله قدوه
كم لاقوا من معاناه وتعذيب واهانات
ولكنهم صبروا
ولاقوا جزاء صبرهم
هكذا هم اخواننا فى هذا الزمان الذى كثر فيه الظلم والطغيان
اعانهم الله على تحمل ما يلاقون من عذاب وهم اهل حق
ارادو به حق
اما اهل الباطل فلهم الله
عليه حسابهم

في07,نيسان,2008  -  11:08 صباحاً, ماجد كتبها ...

تابع معنا صور المجازر في المحلة وتأكد فعلا أنها في المحلة وليست في فلسطين
وهبة النصر اقتربت بمشيئته سبحانه
فهلم أبناء وطننا لنصرة إسلامنا وعزنا وكرامتنا
بوركت


جميع المواد المنشورة تخضع لحقوق الملكية الفكرية و لا يجوز النقل او الاقتباس دون ذكر المصدر