اشعر دائما بالحنين إلي هؤلاء المسلمين المضطهدين في مشارق الأرض ومغاربها ومازال خيالي يرسمهم لي كفتيان مكة الذي بادروا بالإسلام وجه الزمان فكان جزائهم القتل و التعذيب و التنكيل.
حين اسمع أخبارهم أو حين أري صورهم يقشعر بدني ويخفق فؤادي و تتملكني الرغبة في احتضانهم فردا وفردا وتقبيل جباههم و أيديهم ، هم عندي ليسوا كباقي المسلمين الآمنين في الأوطان الإسلامية - رغم ما يعانيه الإسلام حتى في أرضه – هم عندي تاج الإسلام وعنوانه وبيانه حتى وان ضعف بيانهم أو تأخرت إفادتهم هم عندي يد متشبثة بقوة بعود من الشوك تكاد من قوة تشبثها أن ينغرس الشوك فيها فيسيل الدم الزكي مهراقا .
منذ ستين عاما تقريبا احتلت الصين إقليم تركستان المسلم (1949) وهو زمن مقارب جداً لاحتلال اليهود لفلسطين ولكن ما حظيت به القضية الفلسطينية من اهتمام و تركيز – مع اعترافنا أنها القضية الأم – لم تحظ قضية تركستان ولا بواحد علي المليون منه رغم أن ما يجري في تركستان مماثل لما يحدث في فلسطين إن لم يكن يفوقه !! فإن كانت الآلة العسكرية هي السيد في فلسطين فان مسلمي تركستان تعددت عليهم أصناف العذاب من إرهاب عسكري واقتصادي واجتماعي ونبذ وإقصاء
وإغواء .
هناك في تركستان المسلم ذليل علي أرضه وارض أجداده يقول الدكتور عبد العزيز عوض الله "لا زالت حتى يومنا هذا تجري تجارب نووية تحت الأرض ومن فوق الأرض في تركستان الشرقية ، مما يعرض الآلاف من الشعب لعواقب وخيمة، وبرزت آثار ذلك على الجموع الغفيرة التي أصيبت في صحتها وهناك الآلاف من المعاقين من جراء ذلك ويموتون في النهاية في أعقاب تأثرهم بعنصر الراديوم الخطير . كذلك نجد تطبيق سياسة الإجهاض الإجباري بشكل لا إنساني على السيدات، كما يتم توطين الصينيين بصورة دائمة ، إضافة إلى وجود سعي دائم ومستمر من أجل القضاء على الهوية الثقافية للتركستانيين وقطع الجذور التي تربطهم بأجدادهم من خلال فرض الأبجدية


















منذ ان اتخذت حماس خطواتها الحاسمة في قطاع غزة ضد بعض المنتسبين الي حركة فتح و الانتقادات اللاذعة توجه الي حركة حماس علي اساس انها استباحت الدماء و ازهقت الارواح في سبيل التمسك بكرسي السلطة . والمنتقدون يرون ان حماس لم تختلف في ذلك عن الانظمة الديكتاتورية و الفاشستية التي لا توطد اركان حكمها الا علي جماجم اعدائها و خصومها.