
عُمر من زجاج
تلقيت علي بريدي الإليكتروني رسالة غريبة لا اعرف صاحبها أو قل صاحبتها و حقيقة لا اعرف السبب الذي دعا صاحبتها إلي إرسالها لي خاصةً طالبةً عرضها علي مدونتي متأملة أن تجد سبيلا إلي حل ما فيها من أزمة
تقول الرسالة " الأخ الفاضل \ أبو مصعب
أتابع منذ فترة مدونتك علي مكتوب..كما أتابع العديد من مدونات زملائك واسعد جدا بما تثيرونه من قضايا ومواضيع حتى أني تجرأت يوما و أنشأت مدونة لي إلا أني لم اكتب فيها حرفا.
بدأت متابعتي لمدونتك منذ أن قرأت فيها رسالة منك إلي ابنك (مصعب) و قد دمعت عيناي مما ورد فيها من عبارات حب لمست فيها الصدق كما سيلمسه كل أب و كل أم.
أخي الفاضل.. دعني أعرفك علي نفسي أولا ثم اعرض عليك مشكلتي عسي أن تجد لها أنت و زملائك حلا. أنا (ث.ن) مدرسة بمدرسة ابتدائية مطلقة منذ مدة تزيد عن 10 سنوات وأنا الآن لدي أربعين عاما كاملة، رزقني الله بولدين توأم عمريهما الآن ثمانية عشر عاما. إلي هنا و لا يبدو هناك شيئا غريبا أو مثيرا للألم فأمر الطلاق الذي وقع منذ فترة طويلة قد اعتدت عليه و ولداي في منتهي البر بي و بالنسبة للأمور المادية فوالداهما يتكفل بكل ما يحتاجانه بلا كلل ولا ملل !
لعلك تتساءل الآن: وأين المشكلة ؟
المشكلة أخي الفاضل ظهرت منذ بداية هذا العام الدراسي عندما انتدب للعمل بمدرستي مدرس من مدرسة أخري، شاءت الظروف أن نعمل سويا و نلتقي داخل المدرسة كثيرا و كأننا نلتقي داخل أنفسنا لا داخل جدران المدرسة، بدأ هذا الزميل الجديد يبدي اهتماما بي: إن غبت بحث عني و هاتفني و أرسل احد عمال المدرسة ليقضي لي شئون بيتي، تجاوزت كلماته
















مسكينة هي