أعزائي قراء المدونة ..محاولة منا لتحقيق اعلي قدر من التواصل بين المدونين علي صفحات مكتوب يسعدنا ان نلتقي اليوم وحصريا علي صفحات المدونة مع احد نجوم التدوين في عالم مكتوب المدونة المتميزة (نيفين عمر) التي ستراها كثيرة في صفحة الأكثر تعليقا وان كنت متابعا جيدا وتبحث عن الأفضل في تدوينات مكتوب ستحتفظ برابط مدونتها في المفضلة
إنها نيفين عمر ..الاسكندرانية الشجاعة التي تحس في تعليقاتها بدفء بنت البلد وتحس في مجاملاتها بأنها لا تريد ان تخدش احد و حتي عندما توجه لها النقد -كما فعلت انا - صراحة او تلميحا ستجدها تتقبل الامر وتخالفك بأدب عال قل أن تجده هذا الزمان !!
هانحن الأن وجها لوجه امام نيفين عمر التي خصتنا بنشر صورتها ليتعرف اليها القراء رغم انها لا تضع صورتها علي مدونتها تجيب علي اسئلتنا في صراحة ستدهشك و نحن اذ نعتذر عن الشكل الذي خرج به الحوار لأنه كان عبارة عن ايميل صادر وآخر وارد ولم يكن تفاعليا الا اننا نقدمه اليوم خبطة صحفية نعتز بها ونفخر اننا استضفنا علي صفحاتنا مثل هذه الشخصية المتميزة جدا خاصة وانها تحتفل هذه الأيام بمرور عام علي ميلاد مدونتها ((كتابات((
نترككم مع الحوار……………..
السنونو ما هي علاقتك بالكتابة وكيف بدأت؟
نيفين :كنت اكتب وانا فى اولى اعدادى ما اشعر به واخاف ان اقوله لاحد
كمثال رأيى فى مدرسه الحساب وزميلة لى فى الدراسة .
ولكن وجدت نفسى فى الصف الثانى الاعدادى اميل جدا للعمل بالتأليف السينمائى والاخراج
وكانت لدى كراسة حمراء من تلك الكراسات الحكوميه التى كنا نستلمها فى بدايه السنه الدراسية احتفظت بها وكتبت فيها قصص من خيالى بل ورشحت لها ممثلين تلك الفترة فى الثمانينات .
واعتبرتها بدايه لعملى فى مجال السينما بعد ذلك
لكن اعترف انى ارتكبت خطأ كبير عندما امسكت هذه الكراسة والتى كان فيها اكثر من عشرة قصص لا استطيع ان احكم على جودتها الان ومزقتها عندما بدأت اكبر وبعد قرأتى لقصه رأفت الهجان للراحل صالح مرسى شعرت بتفاهة ما اتمناه وبدأت احلامى الساذجة تأخذنى ناحيه عمل المخابرات وتمنيت ان اكون مثل محسن ممتاز ونديم هاشم رحمه الله عليهم ..
وبعد تخرجى فى كلية الحقوق كانت لى اكثر من محاولة للكتابه ابرزها فى جريدة اخبار الاسكندريه وكان رئيس تحريرها الراحل على ما اتذكر اسمه منير المسيرى
وهذه الجريدة الوحيدة فى الاسكندريه التى كانت جريدة بحق مادى
الا ان رفض استاذ منير رحمه الله اعطائنا ورقه منه تفيد بعملنا معه فرفضت الاستمرار فى مكان لا يعترف بى
ودخلت فى عدد من التجارب الفاشلة لجرائد اقليمية خاصه بالاسكندريه كلها تتبع سياسة ادفع 25 جنيه لنمرنك ونعدك ثم تغلق شقه الجريدة ابوابها ويفر اصحابها بما جمعوه من مال
وتيقنت ان الصحافه الحقة هى فى القاهرة وفقط ..
ولى تجارب مشاركة فى جرائد مستقله فى ابواب القراء كجريدة العربى الناصرى والدستور ..
السنونو كيف ترين نفسك بعد عام من التدوين ؟
نيفين : ارى نفسى انشئت عالم جديد كنت احتاجه بشدة
اناس مثقفين يقرأون لى واقرأ لهم ونتناقش بدل من دفن كتاباتى على الكمبيوتر لا يقرأها احد
اما مستواى فلا استطيع تقييمه ابدا
ولكن هناك بالفعل عدد كبير جدا من الموهوبين فوق العادة وجدتهم وكان لى شرف وحظ معرفتهم .
بعد عام من التدوين وجدت اصدقاء لى يقرأون ما اكتبه
وهذا كان حلم بالنسبة لى من قبل ..
السنونو من هم المدونون الذين تهتمين بمتابعة ادرجاتهم بصفة منتظمه
نيفين : بدون مجاملة اصبح لى عدد يتعدى التسعين والحمد لله نتبادل التعليقات بصفة دائمة بيننا
ولابد لى من ان اطلع على جديدهم على قدر الامكان واعترف بتقصيرى كثيرا
ولكن لن اكون مجاملة الكل عندى متساوون فى اهمية مدوناتهم .
وكل من اتشرف بالارسال له تحتل مدونتة مكانة لدى حتى ولو اختلفنا فى بعض الاراء . وهذا طبيعى جدا .
السنونو ومن هم المدونون الذين تنتظرين تعليقاتهم علي ادرجاتك؟
نيفين : الحقيقة اتمنى معرفه رأى الجميع وتعليقات الكل
وصعب بل سأكون كاذبه لو قلت انتظر رأى الاستاذ فلان والاستاذة فلانه
واكون سعيدة جدا لو وجدت تعليق من مدون لاول مرة يرسل لى اعتقد ان موضوعى اعجبه وقرر ان يشارك ويكتب رأيه .
واحيانا عندما اجد غياب صديق او صديقة عن مدونتى اشعر بالقلق للغياب وحاليا اعتقد وغيرى يشعرون بالقلق على الصديق الفلسطينى باسل واتمنى ان يكون بخير .. ان شاء الله .
السنونو بعد عام من التدوين هل انت راضية عن نفسك و هل حققت رسالتك؟
نيفين :لا احد خلقه الله يرضى عن نفسه ولكنى اقول الحمد لله
ولكن رسالتى انا لا اضع لها خطوط او مراحل واشطب على ما حققته
انا اكتب ما اشعره واسجل ما اريد قوله واشعر من خلال مدونتى اننى محررة وناقدة ورئيسه تحرير لمدونتى
وفى هذا عوضا عن حلم الصحافة الذى مات .
اكتب عن اناس احببتهم واحترمتهم
واكتب عن مواضيع تقلقنى وتألمنى
قد اكون مخطئة فى اشياء وقد اكون محقة فى اشياء
ولكنى بالطبع لا املك ان احتكر حقيقه الاشياء
السنونو من خلال كتاباتك يسهل تصنيفك علي انك (قومجية) كما يقولون فهل هذ ا صحيح وهل لازلت فكرة القومية العربية قائمة بعد حرب الخليج وبعد احتلال العراق؟
نيفين : القومية العربيه ليست فكرة تتغير مع وقائع حياتنا
انا اراها فى رأيى حقيقة شئنا ام ابينا
القومية كما عرفتها لنا كتب القانون الدستورى هى وحدة الارض واللغه والدين والتاريخ المشترك
وعلى هذا الاساس كلنا قوميون لأننا نعيش فى هذا الواقع وهذه الارض
ومهما مررنا من مواقف مؤلمة او بها نوع من الخيانة وسمى كما شئت الظروف التى ادت لهذا الواقع المرير ليس فقط للعراق ولكن لكل دولة عربية فهناك القومية موجودة كانت فى الستينات عامل قوة
والان نحن ضعاف وهى كذلك لانها تقوى بنا ونقوى بها
مصر كمثال فى الستينات كانت قوية على كل مستوى ادبى فكرى ثقافى فنى سياسى اجتماعى بل ودينى
صحيح لم يكن هناك وجود للحجاب كما الان ولكن غريزة الدين كانت اقوى من الان بكثير ويتضح ذلك فى المعاملات فالدين المعاملة .
اما الان للاسف كل دولة عربية ولو غنية هى ضعيفه اصبحنا نخاف بعض فاستعنا بمن يحمينا من بعض وضعفت فكرة القومية ولكنها ستظل موجودة
ومن يدرى قد يظهر الفارس الذى ننتظره جميعا فيعيد لنا الوجود الذى نستحقه ..
السنونو هل انت ناصرية؟
نيفين : نعم انا ناصريه وسجلت فى الحزب الناصرى بالاسكندريه رغم ان كان له نشاط منذ اكثر من عام والان اختفى فى ظروف غامضه
عبد الناصر احببته وانا فى اولى ثانوى كنت انظر له كرجل بمعنى الكلمة … وعندما قرأت من مكتبه المدرسه كتاب اعتقد ان مؤلفه ان لم تخنى ذاكرتى الدكتور محمد مورو
كان اسمه الموتى يتكلمون كانت اول لحظة فى عمرى اعرف ان هناك بشر فى دنيتنا هذه يعذبون بشر مثلهم
كان عن وقائع الله اعلم بمدى صدقها عن تعذيب الاخوان المسلمون
اعترف اننى بكيت لدرجة ان الكتاب تبلل وتركته يوما اضافيا حتى اعيده للمكتبة سليم
شعرت بصدمة قوية فى فكرى عن عبد الناصر
واحترت داخليا او لنقل صراع داخلى بين حبى له كصاحب ثورة وافكار ووطنيه وكرامة وقوة
وبين صورة الجلاد الذى رأيته فى صفحات كتاب الموتى يتكلمون
كنت صغيرة عام 88 عمرى 15 عاما
والحقيقة تركت امر الحكم على عبد الناصر سواء له او عليه للايام
ولكن انتصر بداخلى وللان حب لهذا الرجل الذى لم اراه .
وللان لا اعرف يقينا هل كانت التعذيب للاخوان بهذه البشاعه فعلا ؟؟
وهل عبد الناصر كان على علم بها او هو من اصدر اوامره ؟؟
الحقيقه لا اعلم وسعيت للمعرفه ولكن وجدت ان شهود العيان الذين على قيد الحياة كلا منهم يتحدث كما يؤمن هو او كما يريد ان يبدو وتاهت الحقيقه عندى ..
السنونو كثير من يزعم ان حالة السلبية القاتلة التي يعيش فيها الشعب المصري هي من فعل الثورة هل توافقين علي ذلك؟
نيفين : لو تريد الحقيقه نحن نمتاز بسلبية كبيرة جدا جدا قبل الثورة بل وقبل ميلاد عبد الناصر
وابسط مثال على ذلك ان لا يحكمن مصرى منذ آخر فرعون الا السيد محمد نجيب !!!
قرون عدة حكمنا فيها بشر من كل شعوب الارض الا نحن !!
بل ان السيد محمد كريم ذهب بنفسه لمحمد على الالبانى يترجاه ان يحكمنا !!!
وكأن فى مصر من لا يصلح للحكم ..
وضع شاذ بكل المعانى ومخجل
نحن سلبيون هذه حقيقه ونحن ايضا نيران هادرة لو اردنا ذلك
المزيد