عااااجل : وفاة والد المهندس هيثم خليل

نوفمبر 3rd, 2009 كتبها السنونو نشر في , غير مصنف

انا لله وانا اليه راجعون

توفي اليوم والد المدون المهندس هيثم ابوخليل وستشيع الجنازة اليوم الثلاثاء الموافق 3/11/2009 بعد صلاة العصر من مسجد المنارة  

المزيد


القربان

مايو 19th, 2009 كتبها السنونو نشر في , غير مصنف, فساد نظام حكم مصر

"ذهب بعض الباحثين إلى أن المصريين القدماء كانوا يقدمون القرابين ، لبعض الآلهة التي تمثل الشر اتقاءً لشرها ، ومن أشهر هذه الآلهة : الإله – ست- ، وقد صوره الفراعنة على هيئـة مخلوق غريب الشكل له جسم كلب الصيد ، وذنب طويل مشقوق الطرف ، وعينان لوزيتان طويلتان غائرتان ، وقد مجد المصريون القدماء هذا الإله ، رغم شهرته السيئة ، وذلك لأن البلاد قد تعرضت آنذاك لغضب الشعوب الأخرى ، فضلاً عن غضب الطبيعة المدمرة ، مما جعلهم في حاجة إلى إله شرير ، كي يستطيع التعامل مع القوى الشريرة الأخرى …..!!"1
 
ويبدو أن هذه العقيدة الفاسدة مازلت تجري في دماء بعض المصريين الذين قدّر لهم حكم مصر بالصدفة فما من زيارة يقوم بها الحاكم المصري الي البيت الأبيض إلا وسبقها قربان كبير من أجساد وأرواح وحريات مصرية صميمة ويتعاظم القربان إذا كان الإله الأمريكي هو الذي سيحل ضيفا علي الديار المصرية فيقدم القربان البشري في صورة مغلفة ومعلبة بطريقة أمريكية بديعه تسر الناظرين . ومنذ أن أعلن عن زيارة الإله الأمريكي وأنا انتظر كيف سيكون القربان للسيد الجديد ؟ فمن خلال القربان يمكنك التعرف علي شخصية و ميول وسياسات الإله الأمريكي وهل حقا - كما يزعم - يريد أن يتعامل بشكل مختلف مع العالم الإسلامي أم لا ؟ وقد جاءت الدلالات لتؤكد أن السياسه الأمريكية لن تختلف قليلاً أو كثيراً فالحرب الشرسة في السنوات المقبلة ستكون ضد الإسلام ومن يحمل الفكرة الإسلامية الرافضة للهيمنة الأمريكية و الإستسلام السياسي .
 
في حملة استباقية لزيارة الرئيس الأمريكي اوباما قدم النظام المصري قربانا كبيراً من حريات و سمعة المعارضيين الإسلاميين في صورة قضيتين

المزيد


سميرة و كوثر و أبوعلاء

أبريل 25th, 2009 كتبها السنونو نشر في , غير مصنف


سميرة و كوثر و أبوعلاء

(سميرة)

كتبت المدونة العزيزة سميرة قي مدونتها سميرة بنت الإخوان موضوعا بعنوان موسم الحصاد تناولت فيه مشكلة من واقع المكان الذي تعيش فيه واثارت الضوء حولها وبينت خطورتها ، الي هنا لا يعتبر الأمر جديداً أو متميزاً لأن العديد من المدونين يفعل ذلك وبقوة إلا ان ما ميّز الأخت سميرة هو انطلافها بالتدوينة من مجرد حبر علي ورق الي ايجابي تقول "أرسلت خطابا إلى عضو مجلس الشعب الحالى وأحسست أن هذا واجب على لابد أن أقوم به "

هذا هو ما أفكر فيه واكتب عنه منذ مدة التحرك الإجتماعي للمدون والإنطلاق برؤيته الثاقبه وايجابيته العالية بعيداً عن سلبية من حوله ولعلني اشرت الي هذا في تدوينة سابقه بعنوان "السجن للجدعان" كتبت فيها :( هل يمكن أن ينطلق التدوين كخدمة اجتماعية وطريق للتواصل بين المعوزين والمانحين هل يمكن أن نري المدونين في شوارع الفقراء يسعون لنقل آهاتهم و توصيل صرختهم في وقت تغافل عنهم أولي الأمر ؟!). 

تحية خالصة ممزوجة بكل تقدير للأخت المدونة التي اعتقد أنها خطت خطوة واسعة في علافتها الشخصية - علي الأقل - بالتدوين اعتقد انها ستجد لها لذة ما بعدها لذة تختلف عن اي تدوينة  اخري سابقه .

(كوثر) 

يظل السفر بقطار الدرجة الثالثه مصدرا للمتعة والألم بالنسبة لي فأما المتعة فمصدرها هو ذلك التواصل البشري العميق الذي يستطيع أي محب لملاحظة السلوك البشري أن ينهل منه ما شاء الله له أن ينهل , وأما الألم فينبع من شيئين :الأول هو الزحام الرهيب و السلوكيات الأنانية المستفزه التي تصيبك بالقلق إن لم يكن الخوف لما وصلت اليه طبائع المصريين خاصة هذه الطبقه (الدرجة الثالثه) التي يفترض أنها تعيش نفس المشاعر وتعاني نفس المعاناة وتتجرع نفس الألم و الكدر.

 أما الشئ الثاني الذي ينبع منه الألم فهو ماتجده في وجوه المسافرين من عجز و وجوم  عميق حتي وان ظهرغير ذلك من صخب او صراخ او ادعاء كاذب بالقدرة او القوة التي لا يحلو لهم سوي ان يمارسوها علي انفسهم .

لم أكن في حاجة لأحد ليخبرني عن الحزن كيف يكون وما هو طعمه الا انها اتت في منتصف الطريق - عن كوثر اتحدث- امرأة في بداية عقدها الث

المزيد


التَعلُم بالوكالة

أبريل 19th, 2009 كتبها السنونو نشر في , غير مصنف

            (1)

   حاولت جاهداً في الفترة الأخيرة أن اتعرف علي أهداف التعليم في مصر خاصة التعليم الجامعي  وبدأت باستقصاء موقع وزارة التعليم العالي لكني لم أجد أي شئ يمت الي الأهداف التي يطمحون الي تحقيقها أو أي اشارة الي ما ينون غرسه في شباب مصر وكما توقعت  الأمر بين شيئين إما  أنهم  يتعاملون مع أهداف غايه في السرية أو أنهم بلا أهداف !!

جاء هذا الإهتمام بعد ملاحظة بعض الظواهر التي تنم علي أن التعليم في مصر - خاصة الجامعي- يتم بالوكالة  بمعني أن يقوم الطالب بدفع المال مقابل أن يقوم غيره بأداء ما هو مكلف به من أعمال وذلك ليس لغني الطالب أو توفر الأموال لديه وأنما هو لفقد قيمة التعلم عند الطلاب والاستسهال الذي اصبح ثقافة أجيال من الشباب المصري ضمرت عندهم قيم مثل المثابره والعمل و الطموح .

- في مجال البحث العلمي اصبح الطالب يقوم بدفع المقابل المادي لبعض الخريجين السابقين للقيام بالأبحاث العلمية بالوكالة عنه وبما أن هذا الخريج السابق يعاني البطالة و اصبح له خبرة لا بأس بها  بكتابة الأبحاث واستخدام الانترنت فهو لا يمانع في القيام بدور الوكيل .

-في مجال مشاريع التخرج اصبح من المتعارف به أن هناك (الطالب السابق ) الذي التحق بسوق العمل الفعلي و يستطيع أن يؤدي المهمة بكفاءه … الأمر الأغرب من ذلك أن ينتقل هذا الأمر إلي كليات الفنون و الأعمال التي تتطلب موهبة حقيقة واصيله !

 قد لا تبدو المشكلة في ظاهرها  مشكلة خطيره خاصة إذا قيست بالأحوال المتردية في مصر ولشباب مصر لكن التوقف عندها جد مهم لأنها تحمل في باطنها دلالات أخطر وإشارات لما يمكن أن نسميه بانهيار سوق العمل في مصر و يبدو ان بوادر هذا

المزيد